التحكم الدقيق في درجات الحرارة ليل نهار، شدة الإضاءة، ساعات التعريض الضوئي، ومواصفات التربة للحصول على أعلى إنتاجية وأفضل عقد للثمار.
تعريض البذور لدرجات حرارة منخفضة يؤدي إلى تأخير استيقاظ الجنين وبطء الإنبات حتى لو نُقلت لاحقاً لظروف دافئة. لذلك يجب ضبط حرارة المشتل في الأيام الأولى.
شدة الإضاءة ترتبط طردياً بكمية فيتامين C والكاروتين في الثمار؛ زيادة الإضاءة تزيد فيتامين C بنسبة تتجاوز 66%. كما يلزم التوازن بين التسميد الآزوتي وعدد ساعات الإضاءة لتحفيز التزهير.